Logo
دانلود فایل متنی

 

الإيثار التبادلي:  

 

ایثارگری دوجانبه:  


 

الذي يؤثر تبادلياً يحمل صفة اعطني وأعطيك كصفة بنتها الجينات ولا يمكن أن تتحول إلى أعطيك بلا ثمن مهما حصلت أخطاء في تطبيق القانون نتيجة خداع أو ما شابه؛ لأن المسألة بايولوجية أما إذا قلنا إنها ليست بايولوجية فلا يبقى معنى لبحث الايثار المتبادل كحالة دارونية جينية من الأساس. 

کسی که به ایثارگری دوجانبه می‌پردازد، حامل صفت "به من بده تا من هم به تو بدهم" می‌باشد. این صفت را ژن‌ها پایه‌گذاری کرده‌اند و امکان ندارد که به "بی هیچ چشم‌داشتی به تو می‌دهم" تبدیل شود، حتی اگر به دلیل فریب خوردن یا مانند آن، هر نوع خطایی در اجرای این قاعده روی دهد؛ چرا که این مسئله، بیولوژیکی است. ولی اگر آن را بیولوژیکی ندانیم، دیگر اساساً معنایی برای گفتگو دربارهء ایثارگری دوجانبه به عنوان یک اصل ژنتیکی داروینی باقی نمی‌ماند! 
 

أيضاً: الانتخاب الطبيعي عند وجود المخادع الذي يأخذ ولا يعطي سيؤدي عادة إلى انقراض الساذج الذي يعاود العطاء حتى وإن تعرض للخداع، ومسألة انقراض السذج مع وجود المخادع مسألة منتهية حتى وإن كان السذج غالبية، فبالنتيجة سيكون مصيرهم الانقراض مع وجود المخادع الذي سيستغلهم حتى النهاية. 

از سوی دیگر، در خصوص فرد حقه‌بازی که "می‌گیرد و نمی‌دهد" انتخاب طبیعی معمولاً به انقراض فرد ساده‌لوحی که به بخشیدن عادت کرده است تا آنجا که در دام فریب گرفتار شده، رأی می‌دهد. موضوع انقراض ساده‌لوح‌ها با وجود حضور حقه‌بازها، قضیه‌ای حتمی است، حتی اگر ساده‌لوح‌ها در اکثریت باشند. در نتیجه با وجود حقه‌بازی که تا آخر کار از آنها سواری می‌گیرد، فرجام کار آنها انقراض خواهد بود. 
 

ومن الطبيعي أنّ المخادع أصلاً لا يدخل ضمن حساب الإيثار؛ لأنه أصلاً يأخذ ولا يعطي، فيبقى الحقود وهو الذي يعامل بالمثل على مبدأ حك ظهري لأحك ظهرك لحقاً ولكن سأحفظ وجهك فإن خدعتني لن أحك ظهرك مرة أخرى، وهذا النموذج للإيثار التبادلي هو الذي يسود في الطبيعة ويكون نتيجة التطور الذي يجب أن يحسب في مسألة الإيثار التبادلي. 

به‌طور طبیعی، حقه‌باز اصولاً در مبحث ایثارگری جای نمی‌گیرد؛ زیرا وی اساساً می‌گیرد و نمی‌دهد. اما فرد حساب‌گر که مثلاً مرامش این است که می‌گوید پشتت را می‌خارانم تا پشتم را بخارانی، ولی من چهره‌ات را به یاد می‌سپارم تا اگر روزی سرم را کلاه بگذاری، دیگر پشتت را نخارانم، جای می‌گیرد و این نمونه‌ای از ایثارگری دوجانبه است که در طبیعت غالب بوده و از تکاملی که باید آن را در چهارچوب ایثارگری دوجانبه بررسی کرد ناشی می‌شود. 
 

والحقيقة إنه لا يمكن تصور كيف أنّ هذه الصفة الإيثارية التبادلية تخطأ هدفها وتتحول إلى صفة إيثار حقيقي، فالخفاش مصاص الدماء مثلاً إذا اجتر فائض غذائه لجاره الجائع يتوقع من جاره رد الجميل فإذا لم يرد الجار الجميل فخفاشنا الحقود الضحية لن يخدع مرة أخرى؛ لأنه حقود ويحفظ الوجوه ولن يعطي لمخادع مرتين، فكونه أعطى المخادع مرة لا يعني أنّ القانون قد أخطأ هدفه؛ لأن القانون الذي بنته الجينات يقول له بادر وأطعم الخفاش الجائع الذي يطلب الدم ولكن احفظ وجهه وإن لم يرد الجميل لا تعطه مرة أخرى وإن رد الجميل استمر معه في عملية إيثار تبادلية كلما وقع أحدكما في مأزق ليلة ما ولم يجد حيواناً يمتص منه بعض الدماء. 

به واقع نمی‌توان تصور کرد که چگونه این ایثارگری دوجانبه ممکن است به خطا برود و به ایثارگری واقعی تبدیل شود. به عنوان مثال اگر خفاش خون‌آشام مقداری از غذایش را به همسایهء گرسنه‌اش ببخشد، از وی انتظار دارد بعداً لطف او را جبران کند. اگر همسایه چنین نکند، خفاش حسابگر ما که قربانی شده، دیگر بار فریب نمی‌خورد زیرا وی حسابگر است و چهره‌ها به یادش می‌ماند و به حقه‌باز، دو بار بذل و بخشش نمی‌کند. اینکه وی یک‌بار به همسایهء حقه‌بازش محبتی کرده است، به این معنا نیست که قاعده به خطا رفته، زیرا قاعده‌ای که ژن‌ها بنا نهاده‌اند به خفاش چنین می‌گوید: "به سراغ خفاش گرسنه‌ای که به دنبال خون است، برو و او را سیر کن ولی چهره‌اش را به یاد بسپار و اگر لطفت را جبران نکرد، دیگر به او چیزی نده ولی اگر محبتت را به خوبی پاسخ داد، هرگاه که یکی از شما شب‌هنگام در تنگنا و سختی گرفتار شدید و حیوانی برای آشامیدن خونش نیافتید، این ایثارگری دوجانبه را با او ادامه بده". 
 

وحتى لو قلنا: إنّ هناك خطأ وقع في تطبيق القانون الجيني وكرر الحقود إيثاره للمخادع مرتين أو ثلاثة فهذا لا يعني أنّ الحقود سيصبح ساذجاً بأي حال من الأحوال؛ لأن المسألة معتمدة على حفظ الوجه وتشخيص الصديق ولو أصبح الحقود ساذجاً فإنّ مصيره سيكون الانقراض مع وجود المخادع، وبالنتيجة فالايثار التبادلي لا يمكن أن ينتج إيثاراً حقيقياً طالما أنه يعتمد تمييز الأفراد بصفتهم الفردية في المعاملة الايثارية الظاهرية غير الحقيقية. 

حتی اگر بگوییم در اجرای قاعدهء ژنی خطایی رخ داده باشد و حسابگر دو یا سه‌‌ بار به حقه‌باز لطف نماید، به‌هیچ‌وجه به این معنی نیست که حسابگر به ساده‌لوح تبدیل شده است؛ زیرا این قضیه حول بیادسپاری چهره و بازشناسی دوست از هم‌جنسِ حقه‌باز می‌چرخد، و اصولاً با وجود حقه‌باز، اگر حسابگر به ساده‌لوح تبدیل شود، فرجامش انقراض و نابودی خواهد بود. بنابراین مادام که ایثارگری ظاهری و غیرواقعی، بر مبنای تشخیص ویژگی‌های فردی طرف استوار باشد، ایثارگری دوجانبه نمی‌تواند به ایثارگری واقعی منجر شود.  
 

إذن، الحقود لابد أن يسود في التطور، كما أنّ التمييز الدقيق للأفراد لابد منه في معاملة الايثار المتبادل سواء بحفظ الوجوه أو بحفظ مكان سكن الطرف الآخر في المعاملة، والذي يميزه كطرف آخر في المعاملة الشخصية. 

بنابراین، لزوماً حسابگرها در تکامل دستِ بالا را دارند، همان طور که لازمهء ایثار دوجانبه، تشخیص دقیق افراد است، چه به‌وسیلهء بخاطرسپردنِ چهره‌ها و چه با حفظ کردن مکانی که طرف مقابل در آن سکونت دارد که او را به‌عنوان طرف مقابل در معامله تشخیص می‌دهد. 
 

«من المسلي في الواقع مشاهدة محاكاة عبر الكمبيوتر تبدأ بغالبية ساحقة من الطيور الساذجة، واقلية من الطيور الحقودة تتجاوز بعض الشيء المعدل الحرج، واقلية بالمقدار نفسه تقريبا من الطيور المخادعة، فأول ما يحدث هو انهيار مأساوي في مجموعة الطيور الساذجة باعتبار ان الطيور المخادعة ستستغلها بشراسة. واذ ذاك، تستمتع الطيور المخادعة بتحليق مجموعاتها وتبلغ الذروة مع موت اخر طائر ساذج. لكن يبقى على الطيور المخادعة ان تتعامل مع الطيور الحقودة.في خلال الانهيار السريع لمجموعة الطيور الساذجة، تتراجع اعداد الطيور الحقودة بوتيرة بطيئة، وتتعرض للخيانة من الطيور المخادعة المزدهرة، لكنها تنجح في الحفاظ على حياتها. وبعد رحيل اخر طائر ساذج، لا يعود بمقدور الطيور المخادعة ان تستمر في الاستغلال الاناني بسهولة. وإذ ذاك، ستبدأ الطيور الحقودة ببطء تزداد عدداً على الطيور المخادعة. وعلى الأثر تكسب مجموعتها زخما ثابتاً. وفي حين تزدهر مجموعة الطيور الحقودة بسرعة كبيرة، تنهار مجموعة الطيور المخادعة الى حد الانقراض ثم تتوازن جراء تمتعها بامتياز الندرة والانعتاق النسبي من الطيور الحقودة الناجم عن هذه النتيجة. ولكن الطيور المخادعة تتجه ببطء وقسوة نحو اللاوجود، لتسيطر الطيور الحقودة وحدها. وللمفارقة، يتبين ان وجود الطيور الساذجة كان يهدد الطيور الحاقدة في مرحلة مبكرة لأن الطيور الساذجة كانت مسؤولة عن الازدهار المؤقت للطيور المخادعة.  

للمناسبة، اشير الى ان المثال الافتراضي الذي اقترحته حول مخاطر عدم الإفادة من التنظيف، معقول جدا. فالفئران المعزولة تنزع الى تطوير تقرّحات كريهة على اجزاء من رؤوسها لا يمكنها بلوغها. وقد تبيّن في احد الدراسات أن الفئران التي وُضعت في مجموعات لم تعانِ هذه المشكلة لآنها كانت تلعق رؤوس بعضها بعضاً.  

قد يكون لافتاً ان نختبر نظرية الايثار المتبادل بالتجربة، لا بل يبدو أن الفئران تشكل موضوعاً ملائماً لمثل هذه التجربة.  

الى ذلك يناقش ترايفرس بدوره التكافل الملحوظ لدى السمكة المنظفة. فمعروف ان نحو خمسين فصيلة، بينهما الاسماك الصغيرة والروبيان، تقتات من الطفيليات التي تلتقطها من سطح سمكات اكبر حجما تنتمي الى فصائل اخرى. من الواضح بان السمكة الكبيرة تستفيد من تعرّضها للتنظيف فيما تحصل الاسماك المنظّفة على مخزون غذائي جيد. ويمكن القول إن هذه العلاقة تكافلية. ففي كثير من الحالات، تفتح الاسماك الكبيرة افواهها وتسمح للاسماك المنظّفة بان تلتقط الطفيليات من بين اسنانها، وبأن تسبح الى الخارج عبر الخياشم التي تعمد ايضاً الى تنظيفها.وقد نتوقع ان تنتظر السمكة الكبيرة بدهاء حتى تفرغ السمكة المنظّفة من تنظيفها ثم تلتهمها. ولكم ما يحدث في الواقع هو ان السمكة الكبيرة تجعل السمكة المنظفة في العادة تسبح الى الخارج من دون ان تتسبب لها باي اذى. لا شك في أن هذا نموذج مهم على الايثار الظاهري لان حجم السمكة المنظفة يعادل في العديد من الحالات حجم الفريسة الطبيعية للسمكة الكبيرة.  

ولابد من الاشارة الى ان الأسماك المنظّفة تتميز باشكالها المخططة وبعروضها الراقصة التي تدل على انها منظّفة.وإذ ذلك، تحجم الاسماك الكبيرة عن التهام الاسماك الصغيرة التي تتميز بهذا النوع المحدد من الخطوط، والتي تقترب منها وهي تؤدي الرقصة المحددة. وعوضاً عن التهام هذه الاسماك الصغيرة، تدخل الاسماك الكبيرة في ما يشبه الغيبوبة وتسمح للاسماك الصغيرة بان تقربها من الداخل والخارج. لكن من غير المستغرب، نظرا لطبيعة الجينات الانانية، أن تفيد الاسماك المخادعة المستِغّلة من هذا الوضع. فبعض الاسماك الصغيرة من فصائل اخرى يبدو شبيها بالأسماك المنظفة ويؤدي الرقصة نفسها ليضمن مروره الامن في جوار الاسماك الكبرى. وعندما تدخل السمكة الكبيرة في الغيبوبة المرجوة، تعمد السمكة المخادعة، عوضا عن ازالة الطفيلي، الى قضم جزلة من زعنفة السمكة الكبيرة وتتراجع بسرعة. ولكن على الرغم من سلوك الاسماك المخادعة، فان العلاقة بين الاسماك المنظفة وزبائنها تبقى علاقة مستقرة قائمة على الودّ. والجدير ذكره ان السمكة المنظفة تضطلع بدور مهم في الحياة اليومية لمجموعة الشعب المرجانية.  

فلكل سمكة منظفة اقليمها الخاص، وقد لوحظ أن الاسماك الكبرى تصطف لتحظى بالاهتمام كما الزبائن في صالون الحلاقة. ولعل هذا التشبت بالموقع الجغرافي هو ما يتيح تطور الايثار المتبادل المتاخر في هذه الحالة. فلا شك في ان المنفعة التي تحققها السمكة الكبيرة إذ تعود باستمرار الى "صالون الحلاقة" نفسه عوضا عن البحث دوماً عن صالون جديد تفوق كلفة الاحجام عن التهام السمكة المنظّفة. ومن السهل تصديق هذه الفرضية لكون الاسماك المنظّفة صغيرة الحجم. وربما يشكل وجود اسماك مخادعة مقلدة للاسماك المنظّفة خطرا يتهدد الاسماك المنظّفة الحقيقية اذ ان الاسماك المخادعة تشكل ضغطا على الاسماك الكبيرة لالتهام الاسماك الراقصة المخططة. اما التشبت بالموقع من جانب الاسماك المنظّفة الاصيلة، فيمكن الزبائن من العثور عليها وتفادي الاسماك المخادعة.  

معروف أن الذاكرة القوية والقادرة على تمييز الافراد لها سمتان متطورتان لدى البشر. ومن ثم قد نتوقع ان يكون الايثار المتبادل قد ادى دورا مهما في التطور البشري. والواقع ان ترايفرس يذهب الى هذا الحد ليقول بان العديد من مزايانا النفسية – الحسد، الشعور بالذنب، العرفان بالجميل، التعاطف، الخ - قد تشكّل بفعل الانتقائية الطبيعية للمقدرة على الخداع ورصد المخادعين وتفادي ان يعتبرنا الاخرون مخادعين. وما يثير الاهتمام على وجه الخصوص "المخادعون الحاذقون" الذين يتظاهرون بردّ الجميل في حين انهم يعطون على الدوام اقل مما ياخذون. ومن المحتمل ايضاً أن يكون دماغ الانسان

واستعداده المسبق للتحليل الرياضي قد تطور كآلية للخداع الحذق والرصد النافذ لخداع الاخرين. والواقع ان المال يشكّل رمزاً رسمياً للايثار المتبادل المتأخّر.  

لا حدّ للاعتقاد المذهل بأن فكرة الايثار المتبادل تتجلّى عندما نطبقها على جنسنا البشري. وعلى الرغم من أن هذا الاعتقاد يُعد مغرياً، فلن ابرع في هذا اكثر من ايّ من القراء. واترك للقارئ ان يمتّع نفسه»(1). 

1. المصدر (دوكنز - الجينة الانانية): ص294 ـ 296.  

« خیلی سرگرم‌کننده خواهد بود شاهد یک شبیه‌سازی در رایانه باشید که با اکثریت قاطع ساده‌لوح‌ها، اقلیتی از حسابگرها با تعداد کمی بالاتر از بسامد بحرانی، و اقلیتی به همان اندازه از حقه‌بازها شروع شود. اولین چیزی که اتفاق می‌افتد کاهش تاسف‌آور جمعیت ساده‌لوح‌ها است که نتیجهء بهره‌جویی بی‌رحمانهء حقه‌بازها از آنها می‌باشد. جمعیت حقه‌بازها افزایش رو به انفجاری پیدا می‌کند که با از بین‌رفتن آخرین ساده‌لوح به اوج خود می‌رسد. اما هنوز حسابگرها برای حقه‌بازها وجود دارند. در کنار کاهش سریع ساده‌لوح‌ها، تعداد حسابگرها به تدریج کم می‌شود، جمعیت آنها مدام از حقه‌بازهای موفق ضربه می‌خورد اما به نحوی خود را حفظ می‌کنند. بعد از نابود شدن آخرین ساده‌لوح، وقتی که دیگر حقه‌بازها نمی‌توانند به راحتی خودخواهانه بهره‌جویی کنند، حسابگرها کم کم خرج و هزینهء حقه‌بازها را زیاد می‌کنند. خیزش جمعیت آنها به طور مرتب شتاب می‌گیرد. جمعیت حسابگرها با شیب تندی افزایش می‌یابد و جمعیت حقه‌بازها به انقراض نزدیک می‌شود، ولی بعد با استفاده از امتیاز کمیاب بودن، و پیامد آن که تقریباً سالم‌دررفتن از تلافی‌جویی حسابگرها است، جمعیت‌شان متعادل می‌شود. به هر حال، حقه‌بازها آرام آرام و به‌صورت ناپیدا از صحنه به‌بیرون رانده می‌شوند و تنها حسابگرها هستند که باقی می‌مانند. عجیب اینکه در ابتدا، حضور ساده‌لوح‌ها در عمل، حسابگرها را به‌خطر می‌انداخت، زیرا موفقیت کوتاه‌مدت حقه‌بازها را تأمین می‌کرد.  

به هر حال، نمونهء فرضی من درباره خطر تیمار نشدن کاملاً معقول و پذیرفتنی است. موش‌هایی که تنها نگه داشته می‌شوند، روی قسمت‌هایی از سرشان، جایی که در دسترس نیست، زخم‌های ناجوری پیدا می‌شود. در یک مطالعه دیده شد در موش‌هایی که در گروه بودند، این مشکل وجود نداشت، زیرا سر همدیگر را می‌لیسیدند.  

آزمایش عملی نظریهء ایثارگرایانهء دوجانبه باید جالب باشد و به‌نظر می‌رسد موش‌ها موضوع مناسبی برای این کار باشند.  

ترِورز(*) هم‌زیستی جالب ماهی‌های رفتگر را مورد بحث قرار می‌دهد. می‌دانیم حدود پنجاه گونه از جمله ماهی‌های کوچک و میگوها زندگی خود را از راه کندن انگل از روی ماهی‌های بزرگترِ گونه‌های دیگر تأمین می‌کنند. بدیهی است ماهی بزرگ از تمیز شدن سود می‌برد و به تمیزکننده هم غذای خوبی می‌رسد. این رابطه از نوع هم‌زیستی است. در بسیاری موارد ماهی بزرگ دهانش را باز می‌کند و اجازه می‌دهد که ماهی رفتگر داخل آن برود و دندان‌هایش را پاک کند و بعد با شنا از راه آبشش‌ها بیرون برود، که به این ترتیب آنجا هم تمیز می‌شود. انسان ممکن است انتظار داشته باشد یک ماهی بزرگ زیرکانه صبر کند تا کاملاً تمیز شود و سپس تمیزکننده را قورت دهد. اما، به جای این کار ماهی بزرگتر معمولاً می‌گذارد رفتگر شناکنان و بدون هیچ درگیری و ناراحتی پی کارش برود. این یک نمونهء چشم‌گیر از ایثار ظاهری است، زیرا در بسیاری موارد، آن رفتگر، هم‌اندازهء ماهی‌هایی است که به طور عادی طعمهء آن ماهی بزرگ می‌شوند. 

(*) تروِرز، زیست‌شناس و یکی از پیش‌گامان علم زیست‌شناسی اجتماعی است. (مترجم)  

باید اشاره کنم که ماهی‌های رفتگر، طرح راه‌راه مخصوص و حرکت‌های نمایشی ویژه‌ای دارند که آنها را به‌عنوان رفتگر متمایز می‌کند. ماهی‌های بزرگ از خوردن ماهی‌های کوچکی که آن طرح راه‌راه خاص را دارند و با رقص خاصی نزدیک می‌شوند، امتناع می‌ورزند. هنگام تمیز شدن، آنها وارد یک وضعیت خلسه مانند می‌شوند و اجازه می‌دهند ماهی رفتگر به همه جای درون و بیرون آنها سر بزند. با خودخواهی که ژن‌ها دارند عجیب نیست که حقه‌بازهای متقلّب بخواهند از این وضعیت به‌ نفع خود سوءاستفاده کنند. گونه‌هایی از ماهی‌های کوچک وجود دارند که درست شبیه ماهی رفتگر هستند و همان طور می‌رقصند تا بتوانند سفر امنی در قلمرو ماهی بزرگ داشته باشند. وقتی ماهی بزرگ به آن خلسه خواب‌مانند مورد‌نظر فرو می‌رود، آن متقلّب‌ها به‌جای اینکه انگل‌ها را جدا کنند، یک گاز از بالهء بزرگ او می‌زنند و به سرعت پا به‌فرار می‌گذارند. ولی با وجود این حقه‌بازها، باز رابطهء بین ماهی رفتگر و مشتری‌هایش کاملاً دوستانه و پابرجا است. حرفهء رفتگری نقش مهمی در زندگی روزانه اجتماعی گروه‌های مرجانی دارد.  

هر رفتگری برای خود محدوده‌ای دارد و دیده شده‌است که ماهی‌های بزرگ مثل مشتریان یک آرایشگاه صف کشیده‌اند تا نوبت‌شان شود. شاید در این مورد، این اصرار به یک‌جا ماندن است که تکامل ایثارگری دوجانبهء با تأخیر را ممکن ساخته است. برای یک ماهی بزرگ همیشه پیش یک سلمانی رفتن، به‌جای اینکه مدام دنبال سلمانی تازه‌ای باشد، خیلی راحت‌تر است. بنابراین صرف نمی‌کند آن ماهی رفتگر کوچک را ببلعد. باور این قضیه سخت نیست. حضور رفتگرنماهای متقلّب با فشار مختصری که به ماهی بزرگ وارد می‌کنند تا هر رقصندهء راه‌راهی را بخورد، احتمالاً رفتگرهای واقعی را به‌خطر می‌اندازد. پافشاری رفتگرهای واقعی برای ماندن در محدودهء خود، مشتری‌ها را قادر می‌کند که پیدایشان کنند و از متقلّب‌ها بپرهیزند.  

حافظهء درازمدت و توانایی شناختن افراد، در انسان به‌خوبی شکل گرفته‌است. بنابراین می‌توان تصور کرد ایثارگری دوجانبه نقش مهمی در پیدایش انسان داشته‌است. ترورز تا آنجا پیش رفته که می‌گوید بسیاری از خصوصیات روان‌شناختی ما (حسادت، شرمندگی، حق‌شناسی، هم‌دردی و مانند اینها) راهکار انتخاب طبیعی برای توانایی بیشتر در تقلّب‌کردن، کشف تقلّب و پرهیز از متقلّب انگاشته شدن شکل گرفته است. از موارد قابل توجه "متقلّب‌های زیرک" است که به ظاهر دوجانبه کمک می‌کنند، ولی همواره کمتر از آنچه می‌گیرند، می‌دهند. حتی ممکن است مغز انسان و استعداد او در ریاضی، به عنوان سازوکارهایی برای تقلّب‌های هر چه زیرکانه‌تر و بهتر پی بردن به تقلّب‌های دیگران پدید آمده باشد. پول نشانهء صوری ایثارگری دوجانبهء با تأخیر است.  

نظریه‌پردازی دربارهء ایثارگری دوجانبه آنگاه جذّاب می‌شود که کاربرد آن را در گونهء خودمان ببینیم. هرچند این نظریه، وسوسه‌انگیز است ولی معلوم نیست نظر من از هر یک از خوانندگان بهتر باشد، بنابراین خواننده را تنها می‌گذارم تا با فکر خودش به آن بپردازد »(1). 

1.  منبع: ریچارد داوکینز، ژن خودخواه، ص٢٩٤ تا٢٩٦.  
 

ولو بحثنا عن الصفة الايثارية التبادلية التي بنتها الجينات عند الإنسان في الزمن السابق من التطور والتي لم تندثر ولم تتحول إلى إيثار حقيقي بحسب ما قدمت وبينت، فسنجدها اليوم شاخصة أمامنا في كل أعمالنا وتعاملاتنا مع بعضنا البعض كمعاملات إيثار متبادل، فالعمل وتقديم الخدمات بأجر كلها معاملات إيثار تبادلي، والمقايضة سابقاً والبيع حالياً أيضاً معاملات إيثار تبادلي. إذن، فصفة الايثار التبادلي موجودة اليوم كمعاملات إيثار تبادلي كما كانت ولم تتحول إلى صفة إيثار حقيقي متعمد. 

اگر ما به ویژگی ایثارگری دوجانبه که در دوره‌های پیشین تکامل، ژن‌ها در انسان نهادینه کرده‌اند و طبق آنچه بیان شد هنوز ناپدید و نابود نشده و به ایثارگری واقعی نیز تبدیل نگشته است بنگریم درمی‌یابیم که امروزه هم این نوع ایثار، در تمام رفتارها و تعاملات ما با دیگر افراد بشر کاملاً عیان است؛ که از آن جمله می‌توان به کار کردن و ارائهء خدمات در ازای دریافت اجرت اشاره کرد. داد و ستد پایاپای در گذشته و خرید و فروش امروزی نیز جلوه‌هایی از ایثارگری دوجانبه به‌شمار می‌رود. بنابراین ایثارگری دوجانبه امروز نیز رواج دارد ولی نه در گذشته و نه در زمان حال، به ایثارگری واقعی و عمدی تبدیل نشده است.  
 

إذن، فهل يصح أن تنسب صفة الإيثار الحقيقي لدى الإنسان إلى أصل إيثار تبادلي بدون دليل وخصوصاً بعد هذا البيان؟! 

بنابراین آیا درست است که بدون هیچ دلیل و مدرکی، پس از توضیحاتی که ارائه شد، صفت ایثارگری واقعی در انسان، به قاعدهء ایثارگری دوجانبه نسبت داده شود؟!  

 

***** 

 

ایثارگری دوجانبه:

سرفصل ها

همه